السيد حيدر الآملي
514
تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم
--> الفاضلين » بإسناده عن أبي ذر وسلمان ومقداد وغيرهم ، أنّه قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله لعليّ : « يا علي أنت خليفتي من بعدي وأمير المؤمنين ، وأمام المتقين ، وحجّة اللّه على خلقه ، ويكون بعدك أحد عشر إماما من أولادك وذريّتك واحدا بعد واحد إلى يوم القيامة ، هم الذين قرن اللّه طاعتهم بطاعته وبطاعتي ، كما قال : أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ . قال : يا رسول اللّه بيّن بي اسمهم ، قال : « ابني هذا ثمّ وضع يده على رأس الحسن ، ثمّ ابني هذا ، ثم وضع يده على رأس الحسين ، ثمّ سميّك يا علي وهو سيّد الزهاد وزين العابدين ، ثمّ ابنه محمّد سمّي باقر علمي وخازن وحي اللّه تعالى ، ثمّ يكمل أحد عشر إماما معهم ولدك ، مع مهديّ أمّتي محمّد الّذي يملأ اللّه ( به ) الأرض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا » . وروي قريب منه سليم بن قيس عن النبي صلّى اللّه عليه وآله كتاب سليم بن قيس ص 64 الحديث 11 . وذكر السيد المرعشي فيه الأحاديث الأخرى أيضا فراجع . والنصوص الواردة عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله على أنّ الأئمّة كلّهم من ولد أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام كثيرة جدا وقد ذكرها عن طرق الخاصّة والعامّة الحرّ العاملي في كتاب اثبات الهداة وأيضا السيّد البحراني في غاية المرام وسليمان بن إبراهيم القندوري في ينابيع المودة ، والمجلسي في البحار ج 36 الباب 41 ص 226 ، فراجع . وراجع أيضا كتاب الغيبة للطوسي رضي اللّه عنه ص 126 و ( ص 87 طبع النجف ) قال : وممّا يدلّ على إمامة صاحب الزمان ابن الحسن بن علي بن محمد بن الرضا عليهم السّلام وصحّة غيبته ما رواه الطائفتان المختلفتان ، والفرقتان المتباينتان العامة والخاصّة : أنّ الأئمّة عليهم السّلام بعد النبيّ صلّى اللّه عليه وآله إثنا عشر لا يزيدون ولا ينقصون ، إلى أن قال : « فنحن نذكر جملا من ذلك . . . فممّا روي في ذلك من جهة مخالفي الشيعة » . فنقل هناك الأحاديث الكثيرة فراجع ، منها ما رواه في ص 147 الحديث 109 بإسناده